السبت، 8 مايو، 2010

النمو الحركي للطفل

# مفهوم النمو الحركي :
إن الباب الصحيح الى معرفة النمو الحركي للطفل –محصلة وطريقة –هو ملاحظة السلوك الحركي لهذا الطفل أثناء نموه(وعادة تتم طوليا أي على مدى شهور وسنوات في حياة الطفل ،أو عرضيا أي مع غيره من الأطفال في سن معينة)والسلوك الحركي للطفل ينقسم إلى ثلاث مجموعات:حركات الاتزان الثابت والمتحرك،وحركات الانتقال أوالتنقل ،وحركات السيطرة أو التحكم.
وعلى هذا الأساس نعرف النمو الحركي للطفل بأنه هو:التغيرات التي تطرأ خلال حياته على سلوكه الحركي.،أيضا هو مجموعة المهارات والحركات والقدرات الحركية التي يمكن ملاحظتها.
# العوامل المؤثرة في النمو الحركي للطفل:
هناك عوامل بيئية وراثية تؤثر في الطفل قبل مولده وبعد خروجه من بطن أمه،ون\كر بعض من العوامل المؤثرة عليه في بطن أمه:
1. خصائص الجينات التي تحملها النطفة وما فيها من كروموسومات والتي تعبر عن تكوين الآباء (الطول ،ضخامة الأجسام،القدرة العقلية....)
2. اضطرابات أو عيوب الجينات أو الكروموسومات،مما يترتب عليه نقص النمو.
3. تكوين الرحم وحجمه.
4. مدة الحمل فالأطفال الذين يولدون قبل تمام الشهور التسعة يحتمل أن يكونوا أضعف بنية وقدرة على النمو الحركي.
5. عمر الأم أثناء الحمل ،فالأطفال الذين يولدون من أمهات قد تجاوزن الأربعين يكونوا أكثر عرضه للنقص العقلي والبدني.
6. التوتر والانفعالات التي تتعرض لها الأم أثناء الحمل.
7. تعرض الأم أثناء الحمل لأشعة اكس أو اشعاعات أخرى يؤثر سلبا على نمو الطفل.
8. العقاقير الطبية التي تتقاضاها الأم أثناء الحمل.
9. الأمراض التي تصاب بها الأم أثناء الحمل مثل الحصبة الألمانية.
وبعد الولادة يكون للعوامل البيئية دور كبير في حفز النمو الحركي للطفل وزيادة مضمونة،وتعويض بعض ما فاته انجازه في مراحل سابقة والعكس بحسب نوعية المؤثر مثال ذلك الرعاية الصحية والتغذية.،والإمكانات والفرص المتاحة للطفل للتحرك واللعب والتدريب.
وهناك عوامل فيزيقية مؤثرة وهي:
1. عوامل لياقة بدنية و صحية وتحتوي على عناصر السرعة والقوة.والتحمل والرشاقة والاتزان.
2. عوامل لياقة أدائية (حركية) وتحتوي على عناصر السرعة أيضا والرشاقة والتوافق العضلي العصبي،بالإضافة إلى عنصري القوة والاتزان.
# تطور نمو المهارات الحركية للطفل:
يتطور نمو المهارات الحركية للطفل مابين عامه الثاني حتى سن السادسة بصورة واضحة ،ومن الأهمية توافر العوامل البيئية التي يجد فيها الطفل القدر المناسب من المثيرات والفرص اللازمة للقيام بمختلف أنواع الممارسة الحقيقية للمهارات الحركية المختلفة ،فالطفل في هذه المرحلة يمتلك كل المهارات الحركية الأساسية ،فيستطيع المشي والجري ،والرمي والحجل والوثب ،ويقوم بجميع هذه المهارات بدرجة كبيرة من التوافق ،وبقدر من الاتقان.
$هل هناك فرق بين البنين والبنات في ممارسة المهارات الحركية؟
قد أجرى "توماس وفرنيش" دراسة لمعرفة الفرق بين البنين والبنات في ممارسة مجموعة من المهارات الحركية كالرمي للمسافة ،والرمي للدقة ،والوثب الطويل ،والجري ،والمسك ،ورد الفعل ،والتوازن والمرونة،وغيرها ،وقد كشفت الدراسة عن عدم وجود فرق بين البنين والبنات في ممارسة كل المهارات البدنية والحركية ماعدا الرمي ،فقد تفوق البنين على البنات ،ويعزى ذلك الى وجود الاختلافات بين الجنسين بعد مرحلة الطفولة للبيئة والتكوينات الجسمية.
# خصائص التطور الحركي للطفل:

في مرحلة الطفولة المبكرة، هناك سلسلة من التغيرات الحركية التي تحدث للطفل، ولعل أهم ما يميز التطور الحركي في هذه المرحلة هو سرعته، غير أنه يجدر الإشارة الى ان الأطفال لا يتطورون بمعدلات متساوية، إن أهم مظاهر التطور الحركي الذي يحدث للطفل في هذه المرحلة تتمثل في الآتي:
على الرغم من ان رأس الطفل وجذعه نسبة الى طول الجسم يعدان كبيران مقارنة بالبالغين، مما يجعل الحركة أكثر صعوبة عليه من الأطفال الأكبر عمراً، إلا أنه مع تقدم الطفل في العمر يزداد طول الرجلين لديه وتنمو عضلاته وتقوى ويستمر جهازه العصبي في التطور، الأمر الذي يساعد على تطوره الحركي.
على الرغم من تطور القدرة الحركية الأساسية للطفل بصورة مطردة في هذه المرحلة، إلا أنه يواجه صعوبة أكبر في الأنشطة الحركية التي تتطلب توافقاً حركياً كاستخدام كلا الرجلين أو الذراعين معاً، يظهر في هذه المرحلة أن التحكم في المهارات الحركية الدقيقة ليس على أكمل وجه على الرغم من التطور الملحوظ لدى الطفل في المهارات الحركية الكبرى.

تتحسن قدرة الطفل على الإدراك، وتزداد درجة إحساسه بموقع جسمه وحركته، كما ترتقي قدرته على الإتزان، لكن على الرغم من التطور السريع للحس الحركي خلال هذه المرحلة، إلا أن إدراك الطفل للمكان والحيز والاتجاهات يشوبه بعض التشويش.
ـ تتحسن حدة الرؤية لدى الطفل في هذه المرحلة، لكن تظل قدرته على تتبع الأشياء المتحركة أمامه وتقدير سرعتها محدودة.
ـ تعد القوة العضلية للطفل محدودة في هذه المرحلة نظراً لصغر حجم الكتلة العضلية وعدم اكتمال تطور جهازه العصبي الإرادي.
ـ تتطور لديه العضلات الكبرى في الجسم قبل الصغرى.
ـ تبدو قدرته على التحمل أثناء النشاط البدني محدودة، وعلى الرغم من أن الطفل يبدو نشيطاً ومتحركاً في هذه المرحلة إلا أنه يتعب بسرعة.
ـ يكون توافق العين واليد غير مكتمل لدى الطفل في هذه المرحلة.
ـ تبدو قدرة الطفل على تركيز الانتباه قصيرة.
ـ يمكن أن يكون لدى الطفل في هذه المرحلة قصر نظر.
ـ غالباً ما تتمحور أنشطة الطفل في هذه المرحلة حول نفسه.
# مراحل التطور الحركي:
ترتبط مراحل النمو النفس حركي بالقدرات الحركية والجسمية للطفل ارتباطا وثيقا ،وتنقسم هذه المراحل الى أربع مراحل رئيسية هي:
1-مرحلة الحركات المنعكسة:
وتعكس الفترة الزمنية منذ الولادة وحتى الشهر الثالث من عمر الطفل ،ويؤكد جاليلو "أن الطفل يقوم بأفعال وحركات منعكسة في الشهور الأولى من مولده تنقسم إلى ثلاثة أنواع:
1-أفعال وحركات منعكسة تستهدف الحصول على الغذاء .
2-أفعال وحركات منعكسة تستهدف حماية الذات.
3-أفعال وحركات منعكسة لجمع المعلومات ،وتعين هذه على حفز النشاط اللحائي للمخ.
ويرى ماينل أن الطفل حديث الولادة لايستطيع رفع رأسه وإنما يمكنه فقط إدارتها إلى أحد الجوانب،كما يستطيع الطفل حديث الولادة أداء حركات جماعية غير موجهة باليدين والرجلين.ومن أهم الحركات التي يستطيع الطفل أداءها بعد الولادة (التنفس-الصراخ –الرضاعة –البلع).وهناك حركات تهدف الى حماية الذات (ردود أفعال الكحة –وحركة رموش العين ).
2-مرحلة الحركات الأولية:
وتعكس هذه المرحلة التطور الحركي في الفترة الزمنية من العام الأول وحتى العام الثاني من حياة الطفل ،ويتركز الاختلاف بين الحركات الأولية والحركات المنعكسة في ان الأولى حركات اختيارية إرادية ،تشمل حركات الاتزان الثابت مثل السيطرة على الرأس والرقبة وعضلات الجذع ،كذلك تشمل على حركات التحكم مثل قبض اليد وفتحها،كذلك حركات التنقل مثل الزحف والمشي ،وتعتبر كل هذه الحركات محكومة بدرجة نضج الطفل وفي نفس الوقت ضرورية لبقائه واستمراره،وتتميز مرحلة الحركات الأولية الاختيارية بامكان التنبؤ بتسلسل أو تتابع ظهورها بدرجة كبيرة .
وتبدأ مرحلة الحركات الولية من خلال نمو قدرات الطفل في السنة الأولى من مولده على التحكم في الحركات المنعكسة والكف عنها ،ويرجع ذلك للحاء المخي،وتكون هذه المرحلة بمثابة مرحلة إحلال السلوك الحركي الاختياري محل الحركات المنعكسة القوامية البدائية.ومع هذا فان عدم اكتمال نمو الجهاز الحركي العصبي في هذه الفترة من حياة الطفل يجعل تلك الحركة الاختيارية تتميز بالكلية وبأنها كتلة غير دقيقة أومتميزة أو متكاملة .
وعندما يكمل الطفل عامه الأول على وجه التقريب يتميز النظام الحسي عن النظام الحركي وتتكامل المعلومات الادراكية مع المعلومات الحركية في منسجم واحد،فيصبح الطفل بذلك أكثر قدرة على القيام بحركاته بمزيد من الدقة والضبط.
ويرى ماينل أن هذه المرحلة تبدأ من الشهر الرابع بعد الولادة وتستمر حتى العام الثاني ويصنف النمو الحركي للطفل في هذه المرحلة في ثلاث مجموعات هي:
*حركات الاتزان الثابت مثل حركات السيطرة على الرأس والرقبة وعضلات الجذع.
*مجموعة حركات التحكم مثل قبض اليد وفتحها.
*مجموعة حركات الانتقال وتتمثل في الزحف والحبو والمشي.
3- مرحلة الحركات الأساسية:
تبدأ هذه المرحلة مع بداية السنة الثانية من العمر "عمر الطفل"وتستمر خلال سنوات مرحلة الرياض والمرحلة الابتدائية وحتى العام السابع من العمر . وتتضمن هذه المرحلة تطور قدرات المهارات الحركية الأساسية والتقدم بها للوصول الى مرحلة يتم فيها نضوج هذه الحركات حيث تكتسب مستوى معين من النضوج الميكانيكي .
وتعتبر مرحلة الحركات الأساسية امتداد طبيعي للمرحلة السابقة وجدير بالملاحظة أن النمو الحركي للطفل في هذه المرحلة يتأثر بدرجة كبيرة بالعوامل والمؤثرات البيئية، وهذا يجعل دور المعلم والمؤسسات التربوية على جانب كبير من الأهمية في هذه المرحلة.



4- مرحلة الحركات المتعلقة بالرياضات والألعاب:
وتبدأ من سن السابعة فتغطي المرحلة الابتدائية والمتوسطةوالثانويةوما بعد الثانوية.
في هذه المرحلة تبدأ الحركة الأساسية من مجرد حركة يتعلمها الطفل لذاتها الى أداة يستخدمها الطفل في رياضات اوألعاب تنافسية أو تعاونية وفي استثمار أوقات الفراغ ، وفي هذه المرحلة كذلك تزداد الحركات الأساسية دقة وسرعة وارتباطا وتعقيدا وتزداد معها مهارة الطفل الحركية للقيام بالرياضات والألعاب ،وكل هذا يعتمد على عوامل متعددة نفس حركية وعقلية ووجدانية مثل نوع الجسم وطوله ووزنه والتكوين الانفعالي والعادات والتقاليد وتأثير الأقران والشعور بالنجاح والفشل.
# المهارات الأساسية والحركات المتعلقة بالرياضات والألعاب:
@ الحركات الأساسية:
1- (حركات الانتقال):
يعتبر التحرك الوسيلة الأساسية للتعليم الحقيقي الفعال للحركة في البيئة المحيطة بالفرد،فهو يتضمن اظهار صورة الجسم في المساحة أو الفراغ عن طريق تغيير المكان بالنسبة لنقاط ثابتة على السطح الخارجي ،وتشمل مهارات التحرك أو الانتقال الأساسية على المشي والجري والوثب والحجل والزحلقة.ويجب أن نستخدم هذه المهارات بصورة مرنة بحيث يمكن للطفل استخدام أيا منها للتحرك من نقطة إلى أخرى بدون الإخلال بالعمل الحركي المطلوب،ويجب أن يسمح للطفل باستخدام أنواع مختلفة من الحركة والمهارات الحركية الأساسية للانتقال للوصول الى الهدف أو المهمة المطلوبة،كما يسمح له بالتغيير من نوع الى آخر من حركات الانتقال المختلفة ،وفقا للموقف الحركي الذي يواجهه أثناء قيامه بالمهمة الحركية.
وسأتناول مهارة المشي بالتفصيل مثال على حركات الانتقال:
المشي هو عملية مستمرة من فقدان وإعادة اتزان أثناء التحرك في الوضع العمودي للجسم وله 3مراحل:
أ-المرحلة الأولى ويلاحظ فيها :
• الصعوبة في التوصل الى الوضع العمودي السليم للجسم.
• فقدان توازن غير متوقع.
• حركة متصلبة للرجلين.
• خطوات صغيرة غير منتظمة.
• تدوير أصابع القدم للخارج.
• قاعدة الارتكاز واسعة.
• رفع الذراعين لأعلى للحصول على التوازن.
ب-المرحلة الثانية:المرحلة الابتدائية
• تدرج في سهولة الأداء وتحسن في نمط المشي.
• زيادة في طول الخطوة.
• مقابلة الأرض بالقدم بالكعب ثم المشط.
• الذراعين بجانب الجسم بمرجحة محدودة.
• قاعدة الارتكاز باتساع خطوط الجسم الجانبية .
• يقل دوران أصابع القدم للخارج.
• زيادة في انثناء الحوض.
• ارتفاع القامة الى أعلى ولكن الوضع العمودي السليم لم يتم بعد.
ج-مرحلة النضوج والإتقان:
• مرجح تلقائية للذراعين .
• ضيق قاعدة الارتكاز .
• خطوة أطول وأكثر ارتخاء.
• ارتفاع القامة الى أعلى بمقدار كبير.
• أخذ الخطوة باستخدام القدم ثم المشط بصورة أكثر تنسيقا واتقانا.
2-(حركات التحكم):
يرى جالهيو أن مهارات الرمي والاستلام وكذلك التنطيط هي مهارات التحكم أو حركات التحكم التي يطرأ عليها الكثير من التعديلات في ميكانيكية الحركة وفي مواصفات الأداء في سن 5-6سنوات.
ومن خلال هذه الحركات يتمكن الطفل من استكشاف علاقة الأشياء المتحركة بالفراغ الخارجي المحيط به،كما يتمكن من تقدير مسافة وسرعة ودقة انتقال الأداة المتحركة،كذلك يمكن القول بأن هناك عملية اختبار للتقدير المسبق عند الطفل عند لحظة تلاقي الأداء باليدين أو القدمين.
ويتطلب التحكم الحركي بطبيعة الحال وجود توافق بين الفرد والأداة التي يستخدمها،وتنقسم حركات التحكم إلى قسمين رئيسيين هما:
1-حركات الدفع(إعطاء قوة الأداة –الرمي) ونتناول مثال عليها مهارة الركل:
الطفل يتعلم هذه المهارة في سن متأخرة نسبيا من مراحل نموه ،وتمر ب3مراحل:
المرحلة الأولى وتتميز ب:
• حركة محدودة للمرجحة (مرجحة الرجل للخلف)
• لاتغيير في وضع الجذع أثناء الحركة (يبقى الجذع مستقيما)
• نستخدم الذراعين بهدف حفظ التوازن.
• المرجحة الأمامية تكون قصيرة أيضا ومحدودة.
المرحلة الثانية:
• تنحصر المرجحة الخلفية في مفصل الركبة.
• تبقى الرجل الراكلة للكرة في وضعها بعد نهاية الحركة لبعض الوقت.
• حركة المتابعة تظل قاصرة في هذه المرحلة.
• تؤخذ خطوة أو بضع خطوات نحو الكرة خلال القسم التحضيري.

المرحلة الثالثة:
في هذه المرحلة يتم الحصول على مواصفات الأداء الجيد للحركة،وتكتمل أسس الحركة الى حد كبير (الأساس الزمني-المكاني-الديناميكي)،وتتميز الحركة بوجود مرجحة عكسية ظاهرة في الذراعين وتتم المتابعة من خلال انحناء في الجذع.
ومواصفات الأداء في هذه المرحلة تتلخص في:
• تحسن في القسم التحضيري ينعكس في مرجحة عكسية.
• يلاحظ وجود انثناء بسيط في مفصل ركبة الارتكاز أثناء الأداء.
• زيادة في مرجحة الرجل الحرة.
• التقدم نحو الكرة يكون من الجري.

2- حركات الامتصاص(استقبال قوة أخرى من هذه الأداة – الاستلام)
ونذكر فيها مهارة الصد:وتعتبر نوعا من أنواع اللقف والذي يستخدم فيه القدمان والجسم لامتصاص قوة الكرة. ولتمر ب3 مراحل :
المرحلة الأولى:
• بقاء الجذع متصلبا .
• لايحدث انثناء عندما تلامس الكرة الجسم.
• عدم قدرة الطفل على امتصاص قوة الكرة.
• يجد الأطفال صعوبة في تحديد خط قدوم الكرة.
المرحلة الثانية:
• متابعة الكرة بالنظر غير مكتملة .
• يظهر انثناء بسيط في الجذع عند تلاقي الكرة بالجسم.لكن التوقيت يكون بطيء.
• يتمكن الأطفال من صد الكرة متحرجة بسهولة،والصعوبة تظهر من صد الكرة المقذوفة.
• الحركة ينقصها السلاسة والتتابع.
• تتبع سليم للكرة في كل أجزاء الحركة.
• يظهر انثناء بسيط في الجذع عند تلاقي الكرة بالجسم لامتصاص قوتها.
• يتمكن الأطفال من صد كرة متحركة ،وكذلك كرة مقذوفة.
• التحرك لمقابلة الكرة بسهولة
2-(حركات الاتزان الثابت والمتحرك):
تعتبر من الحركات الأساسية في تعلم الحركة،ويتضمن الاتزان القدرة على احتفاظ الفرد بعلاقته مع قوة الجاذبية،حيث يتطلب ذلك تغيير وضع أعضاء الجسم المختلفة بالنسبة لعلاقتها بمركز الثقل للحصول على الثبات والتوازن المطلوب ومن أمثلته المشي على عارضة التوازن.وتمر ب3مراحل :
المرحلة الأولى:وفي هذه المرحلة لاتتم عملية المشي على العارضة إلا بمساعدة خارجية ويكون تركيز النظر على حركة القدمين ،ويلاحظ تصلب في القدمين.
المرحلة الثانية:
وفيها يمكن للطفل المشي على عارضة عرضها بوصتان ،ويتحول النظر من القدمين الى العارضة،ويمكن للطفل في هذه المرحلة فقدان الاتزان بسهولة.
المرحلة الثالثة:
يتمكن الطفل من المشي على عارضة عرضها بوصة واحدة ويكون تركيز النظر للأمام وأبعد من العارضة ،وتستخدم الذراعين عند الحاجة للاحتفاظ بالتوازن. ويستطيع الطفل في هذه المرحلة التحرك على هذه العارضة أماما وجانبا وخلفا ،ويظهر في مواصفات الحركة أنها أصبحت مسلسلة وفيها ارتخاء وتحكم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق